الدورة العادية الـ 23 للمجلس الوطني بيان القيادة العامة اختتام المؤتمر العاشر تحت رعاية فخامة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة خلاصة كلمة القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية بالمؤتمر الأمين العام للكشافة العربية يثمن دور الكشافة الاسلامية القائد محمد طارق ملوك يقدم لائحة تزكية القائد العام "بن براهم" لعهدة أخرى
 



 
 
 
 

1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8

 
 


 


تاريخ النشر: 11 ديسمبر 2010

في إطار التوأمة بين منظمة الكشافة الإسلامية الجزائرية وجمعية الكشافة والمرشدات الفرنسية تلقت القيادة العامة للكشافة الإسلامية الجزائرية دعوة من الكشافة الفرنسية وهدا للمشاركة في تجمع أوروبي بفرنسا وهدا في شهر أفريل 2011 .

وعليه الرجاء الاتصال بالقيادة العامة للاستفسار حول شروط المشاركة مع مفوض العلاقات الدولية السيد / عبد الرزاق خثيري رقم الهاتف

0772239208

تكاليف السفر على عاتق المشارك ولا يتعدى المشارك السن 18 سنة.
 

 


 


تاريخ النشر: 11 ديسمبر 2010
بدعوة من وزارة الشباب والرياضة تشارك الكشافة الإسلامية الجزائرية بوفد هام مكون من 8 مشاركين تترأسهم القائدة بومعزة هدى عضوة مجلس الإدارة من ولاية قسنطينة .

الوفد سيتنقل يوم السبت 11 ديسمبر 2010 الى جنوب افريقيا رفقة 150 شاب من مختلف التنظيمات الشبانية والجمعوية ودور الشباب .
 

 


 
تاريخ النشر: 02 نوفمبر 2010

في إطار إعداد المدربين الذين سيشرفون على تدريب الشباب حول موضوع المواطنة الفاعلة شارك كل من الدكتور طارق حجوج والسيد كمال مزياني والآنسة سارة بجاوي في دورة تدريبية بالأردن ولبنان وهذا في الفترة من 05 الى 20 أكتوبر 2010 القادة المشاركين من شباب الكشافة الإسلامية الجزائرية .

 
 


 


تاريخ النشر: 17 أكتوبر 2010
يسرنا أن نوافيكم بمجل الأنشطة الكشفية العربية المسطرة للسنة 2010 /2011 على أمل الاطلاع عليها بغية منا لتعميم الفائدة

 

 


 


تاريخ النشر: 20 سبتمبر 2010

ان هدا الحدث الهام الدي يبرمج كل سنة والدي يشارك فيه نصف مليون كشاف عبر العالم عن طريق راديو الهواة والانترنت يجمع جميع شباب العالم وجميع الجنسيات وجميع الثقافات والديانات.

الجمبورى يطرح انشغالات الشباب عبر الحوار الحر وتطرح فيه الأفكار ، الجوتا والجوتي يلعب دورا هاما في تقريب وجهات النظر خاصة والكشافة يبلغ عددها 30مليون منخرط في 160 بلد والمطلوب مشاركة الكشفيين في 16 و 17 أكتوبر 2010 في هدا الحدث الهام .
 

 


   

 


تاريخ النشر: 10 أكتوبر 2010

يتواجد القائد العام للكشافة الاسلامية الجزائرية السيد / بن براهم نورالدين رفقة وفد هام بنيويورك وهذا لالقاء مداخلة أمام اللجنة الرابعة لهيئة الأمم المتحدة بخصوص القضية الصحراوية هذا نصها

السيد / الرئيس

السيدات والسادة الأعضاء

يمر اليوم أكثر من 35 سنة على قيام واعلان الجمهورية العربية الصحراوية التي كانت تتويجا لنضال طويل والى اليوم قاده الشعب الصحراوي ضد كل أشكال الاحتلال والاستعمار والتمييز

خمس وثلاثون سنة هي عمر جيل كامل عاش كل ألوان القهر الحرمان لاستبداد والمعناة اليومية

السيد الرئيس

السيدات والسادة الأعضاء

ان هذا القهر والحرمان يعتبر بطبيعة الحال مخالفا لأبسط الحقوق الأساسية والطبيعية التي جاء بها الآعلان العالمي لحقوق الانسان والتي تعمل هيئتكم المحترمة على احترامها وتطبيقها في الميدان

ان وضع المواطن الصحراوي آل الى تطورات خطيرة تمس بوضعيته كانسان يتعرض للضرب للتعذيب المحاكمات التعسفية والاختفاءات القسرية اضافة الى المنع المطلق من ممارسة أبسط حقوقه السياسية على غرار الحق في تقرير المصير الذي تكلفه القوانين والتشريعات الدولية وتحرص عليه مؤسسات الأمم المتحدة

ان هذا الحرمان امتد ليشمل أبسط الحقوق الطبيعية المتمثلة في التعليم والعمل وحتى الحرمان من الحق في التغذية الكاملة والمتوازنة السيد الرئيس

السيدات والسادة الأعضاء

ان مايحدث من ممارسات تعسفية تجاه الشعب الصحراوي ما هو الا نتيجة لتهرب الأمم المتحدة من تطبيق توصيات وقرارات مجلس أمنها مما أفرز اليوم وضعية اللاعقاب التي سمحت للنظام المغربي بالاستمرار في تعسفه وتعنته من خلال ممارساته القمعية ازاء الصحراويين وحقهم في تقرير المصير

السيد الرئيس

السيدات والسادة الأعضاء

في غياب أدنى حماية دولية للشعب الصحراوي وفي غياب أدنى تجريم أو ادانة للمارسات الوحشية للنظام المغربي تستمر المعاناة اليومية للشعب الصحراوي وعلى وجه الخصوص في أراضيه المحتلة

ان مسؤولية هيئتكم المحترمة تزداد اليوم أكثر من أي وقت مضى في ضرورة التدخل العاجل من أجل توفير الأمن والحماية الدولية والعمل على ايقاف حالة الاحتلال والاستعمار التي يتعرض لها الشعب الصحراوي

ان انهاء كل هذه الأشكال التعسفية المخالفة للتشريعات والمواثيق الدولية المتعلقة بتقرير مصي الشعب الصحراوي من خلال استفتاء حر ونزيه تحت الرقابة الدولية

السيد الرئيس

السيدات ولاسادة الأعضاء

اننا نطالب بالتدخل الفوري لانهاء الوضعية المزرية التي يعيشها الشعب الصحراوي ولايقاف حالة اللاعقاب ازاء ممارسات النظام المغربي تشدد على انشاء لجنة أممية لتصي الحقائق من خلال آلية دولية لمراقبة وملاحظة حقوق الانسان داخل الأراضي الصحراوية المحتلة ولما لا تفعيل دور المفوضية السامية لحقوق الانسان

ان مثل هذه الاليات يسمح وبشكل قاطع الاطلاع وبصفة شفافة ودقيقة على حقيقة الأوضاع داخل الأراضي الصحراوية المحتلة كما ستسمح بالتصدي وايقاف لكل أشكال الاجرام والأفعال المخالفة لقواعد حقوق الانسان الأساسية وستفتح الباب المغلق أمام الصحافة الدولية وجمعيات حقوق الانسان لتقصي الحقائق ونقلها بعيدا عن كل أشكال التغليط والضغط الممارسين من قبل المغرب

السيد الرئيس

السيدات والسادة الأعضاء

ان هذه الآلية ستمكن المجتمع الدولي بالاضافة لكل ما سبق ذكره بالاطلاع على ما يمارس من طرف المغرب من استنزاف غير شرعي ونهب لثروات الشعب الصحراوي مما يرهن حق الأجيال القادمة في الانتفاع وتأمين مستقبلهم

السيد الرئيس

السيدات والسادة الآعضاء

لقد سعدنا كثيرا باعلان الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة سنة 2010 سنة دولية للآمن والسلم والشباب وان هذا الاعلان حتما لا يمكنه تناسي أو استثناء الشعب الصحراوي وشبابه الذي ينشد الحرية والاستقلال والعيش الكريم ككل شباب العالم في كنف الأمن والسلم والكرامة

وأمام هذا الخيار الحكيم للسيد بان كيمون الأمين العام للأمم المتحدة والمستشرف لمستقبل البشرية بدون حروب ونزاعات نطالب هيئتكم الموقرة الاسراع في ايجاد الآليات والوسائل الكفيلة لحماية وتأمين الشعب الصحراوي وتمكينه من ممارسة حقوقه السياسية من خلال المضي قدما لتطبيق الاستفتاء في تقرير المصير وانهاء حالة الاحتلال والاستعمار

نورالدين بن براهم

 

 
   
 


تاريخ النشر: 02 أكتوبر 2010

تمكن مشاهدي الجزائرية الثالثة سهرة يوم الأحد في حدود الساعة 20:50 بالتوقيت المحلي (19:50بتوقيت غرينتش) من متابعة البرنامج الحواري "بين الشمال والجنوب"، والذي تطرق إلى موضوع الجهود الدولية في مواجهة الكوارث الطبيعية: مساعدات إنسانية أم قرار سياسي؟، حيث كشفت الكوارث الطبيعية التي ضربت مناطق مختلفة من العالم مؤخرا، مثل زلزال هايتي وفيضانات باكستان و الفقر في إفريقيا، عن مدى أهمية الجهود الدولية لتخفيف آثار هذه الكوارث المدمرة والبدء بجهود إعادة الإعمار
وبالرغم من أن تقديم المساعدات الإنسانية في حالة الكوارث هو واجب يتخطى الاعتبارات السياسية أو المذهبية، لكن في بعض الأحيان تتدخل الظروف السياسة في تدفق المعونات، وذلك كما حدث مثلا في حالة باكستان، حيث لوحظ إحجام كثيرين عن تقديم تبرعات بسبب خوفهم من وقوعها في يد حركة طالبان المتشددة.
فإلى أي مدى يمكن للقرار السياسي أن يتحكم في تدفق المعونات أوقات الكوارث والأزمات؟
وكيف يمكن أن نفتعل العمل الاغاثي بما يسمح بتجاوز الآثار السلبية لأي كارثة متوقعة؟
ولإثراء النقاش استضاف البرنامج كل من الدكتورة إيمي شولتس نائبة المدير العام للمعهد الألماني للسياسة الإنمائية
و الأستاذة ألبرشت برومه رئيس هيئة المساعدة التقنية الألمانية، بالإضافة إلى نور الدين بن براهم، خبير في شؤون الكوارث الطبيعية ومنظمات الإغاثة والقائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية .
الحصة من قدمها خالد بن سالم من التلفزيون الجزائري و محمد إبراهيم من قناة دوتشيه فيليه الألمانية.

أجوبة القائد العام لأسئلة الصحفيين

السيد بن براهم : طبعا وفق رأي دكاترة العالم يعيش عدد كبير من الناس الكوارث الطبيعية مما أدى في السنة الماضية الى استعمال ملايير الدولارات لمساعدة الدول التي حلت بها الكوارث الطبيعية والسبب راجع الى هذه الكوارث هو عدم احترام أسباب الطبيعة والمحيط البيئي أيضا تم انعقاد قمة كوبنهاجن وكان موضوعه الأخطار الكبيرة مستقبلا منها الكوارث الطبيعية فرجع هدا الى تضرر الإنسان مما أدى إلى بنية تضرر البنية الصحية جدا وهدا يرجع تطور الكوارث الطبيعية وليس للدول النامية أي قدرة في مواجهة هده الأسباب وعلى سبيل المثال الكوارث

السيد بن براهم : طبعا القاعدة الأصلية ولسياسية لبد أن تلعب بعدا سياسيا في بعض الأحيان والجانب السياسي هو جانب منطقي هناك 2 مليار دولار في تحرك الدول الأوروبية  المتضرر من الكوارث الطبيعية خاصة دول با كستان مما أدى للدول الأوروبية  إلى تشحن في أخذ القرار ولهدا هنالك دول لها طاقات كبيرة وضخمة لمواجهة الكوارث الطبيعية فنرجع الى عام 2003 مما أدى الى موجة حر التي تسببت في تدهور صحة المسنين وما شابه ذلك

إنما هي تعد أحداث في الكرة الأرضية فيجب علينا ا، نعطيها بعدا أنساني ونعطيها أهمية بالغة

السيد بن براهم : الكارثة تطلب التدخل السريع هناك من آليات ووسائل كبيرة على غرار مما يوجد في أوروبا مما أصبح هناك عاملين أساسين اكتشفهما العالم في الكوارث أثناء التدخل منها المجتمع المدني ومنظمات أخرى التي ترافق بجهد كبير من خدمات صحية واحتياجات للمنكوبين

السيد بن براهم :  تصوري يعود إلى المنظمات الاغاثية الغير حكومية التي لها نقص في التجربة والخبرة فهدا بعنبر إعاقة كبيرة للتنظيم الحكومي فلبد أن نضع آليات ومكونات جديدة تجعل كفاءة عالية وقدرات تستفيد منها المنظمات الاغاثية

فعلى سبيل المثال الجزائر التي كان لها كوارث طبيعية أدت إلى استعمال الخبرة من طرف المنظمات والمجتمع المدني

السيد بن براهم : في بعض الأحيان دول جنوب تعاني من جوانب التنمية وتواجه المشاكل في الفقر والعمل وما شابه ذلك ان كثرتهم يتفرغون للبنية الاقتصادية ففي الجنوب هناك غياب تحضيري علمي الذي يستشرف عن حدوث الكوارث وأيضا التنسيق الضعيف جدا بين المجتمع المدني والمنظمات الاغاثية فنحن نحتاج الى تواصل العلم والكفاءة والخبرة كذلك اذا استطعنا بذل مجهود لتدريب أجيال في كيفية ملاقاة واستعداد للكوارث وأعتقد من جعل التدخل في الكوارث موضوع موجود في البرامج الدراسية حتى تتدرب الأجيال على كيفية مواجهة هده الكوارث ولا ننسى حتى جعل البرلمانيين وصناع القرار بإدخال موضوع الكوارث في التشريعات والأنظمة في الدول الجنوبية وهدا مما نلاحظه في دولة الهند التي تمت إدخال قانونها موضوع الكوارث الطبيعية وتمت المصادقة عليه من طرف البرلمان الهندي مما جعل وجوب على الشعب الهندي الاتصال في اي بقعة من الهند محطة الحافلات المترو لآن الفيضانات قد تحدث في أي لاحظه وتحدث مشاكل مادية وبشرية فرأي أنا ا، نعطي لتدخل الكوارث أولوية ثقافية وتربوية فيعمل المجتمع المدني وان توفرت كل هده المتطلبات فيكون حجم الكوارث قليل ويجعل الدول في أمان

 

 


 


تاريخ النشر: 08 سبتمبر 2010

صرح الدكتور طارق حجوج المشارك في القمة العالمية للشباب والمنعقدة بالمكسيك من 23 الى 28 أوت 2010 تحت إشراف الأمم المتحدة أن التقرير أدرج الكشافة الإسلامية الجزائرية ضمن المنظمات الغير حكومية العملة في مجال الشباب، حيث أشاد التقرير بعمل الكشافة الإسلامية الجزائرية وصنفها ضمن الخمس المنظمات الغير حكومية في إفريقيا

و أشاد بنشاطاتها المختلفة والمتنوعة خاصة في مجال التضامن والشباب وعدد المنتسبين اليها .

وقد ألقى الدكتور طارق حجوج موفد الكشافة الإسلامية الجزائرية إلى القمة كلمة باسم الوفد الجزائري المشارك تطرق فيها الى التعريف بالكشافة الإسلامية الجزائرية وعلاقتها بالمجتمع والعمل الذي تقوم به وعلاقتها بالمنظمات الدولية العاملة في مجال الشباب وعن مشاركتها الايجابية في تنمية قدرات الشباب وعدد المنخرطين فيها من الفتية والفتيات والشباب .

وقد كانت للدكتور طارق حجوج جلسة عمل مع نائب السكريتار العام للأمم المتحدة اين تم التعريف بالكشافة وما تقوم به مع المنظمات الدولية ذات العلاقة وعن الآفاق المستقبلية وما يحب فعله حيث وعد نائب السكرتير العام بإرسال تعليمة لجميع الهيئات التابعة للأمم المتحدة للعمل أكثر مع منظمة الكشافة الإسلامية الجزائرية.

 

 

1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8  

DYNAMICOM.NET