"الكشاف يحب النبات ورفيق الحيوان ويرى في الطبيعة قدرة الخالق" إنه القانون السادس من قانون الكشافة الذي يلتزم به الكشاف للعمل والحفاظ على البيئة وترقيتها، فهو الحامي والراعي لها.

إن التربية البيئية هي العمود الفقري لبرامج ومناهج الحركة الكشفية في تنفيد أنشطة كشفية من مخيمات وخرجات خلوية.

وعلى هدا الأساس اعتمدت القيادة العامة القائد بوراوي فاروق كمنسق وطني لملف البيئة للسهر على تنفيذ وتقييم الأنشطة والبرامج البيئية التي تقوم بها الكشافة الإسلامية الجزائرية.

أهم أهداف المنسق الوطني للبيئة:
 

1-      تطوير وتوزيع أدوات تربوية بيئية وتوزيعها على المحافظات الولائية والأفواج الكشفية لتدعيم تنفيذ الأنشطة البيئية في برامجهم المحلية.

2-      ترقية مبادرات الكشافين في البيئية وطنيا ودوليا والإعلام عنها مع كل المنظمات والهيئات ذات الاهتمام المشترك.

3-      دعم الأنشطة والبرامج المحلية على سبيل المثال: حملة Clean Up the World وكدا النوادي الخضراء الكشفية.

4-      تنظيم دورات وتجمعات كشفية الخاصة بالبيئة.

5-      السهر على تنظيم احتفالات الخاصة بالأيام الوطنية، الإقليمية والعالمية البيئية.

6-      الاستفادة ونقل الخبرات من الجمعيات الكشفية الوطنية وتنفيدها وخصوصيات البيئة الجزائرية.