خلال بداية سنة 2008، 14 فوج كشفي والمراكز الكشفية في تسع دول شاركت في تجريب البرنامج الكشفي العالمي للبيئة والشارة الكشفية العالمية للبيئة٫550 كشاف من أستراليا، بوليفيا، دولة فلسطين، المجر، المكسيك، اليابان، المملكة المتحدة والجزائر برهنوا على أن التحديات التي تواجه البيئة هي قضية عالمية لم تبقى قضية محلية والكل معني بها، وأن الفتية والفتيات أينما كانوا في هذا العالم قلقون ومهتمون وواعون بما يحدث في المجال البيئي ويريدون المساهمة حسب قدراتهم وكفاءتهم في إحداث التغيير وجعل البيئة أفضل٫

من بين أهم الأنشطة التي شارك فيها الكشافون لتنفيذ البرنامج: إكتشاف بيئتهم المحلية، التعرف على نوعية الهواء والماء على المستوى المحلي، تحليل القضايا البيئية في بلادهم من خلال ندوات ومعارض، التعرف على أهم الكوارث الطبيعية التي تعرضت لها بلادهم، التشجير، حملات تنظيف، التقليل من من بعث ثاني الأكسيد الكاربون بشكل أكبر٫

الكشافة الإسلامية الجزائرية هي أيضا برهنت على ضرورة حماية البيئة وإشراك الجميع في المحافظة على المحيط مركزة على خصوصيات البيئة الجزائرية والمشاكل التي تتعرض لها٫ 100 كشاف جزائري استفادوا من البرنامج العالمي للبيئة، وقد تم تحفيزهم والاعتراف بمجهوداتهم المتواضعة والإيجابية وذلك بتوزيع الشارة الكشفية العالمية للبيئة واعتبارهم اول دفعة تتحصل على هذه الشارة على المستوى العربي٫

بعد اعتماد البرنامج الكشفي العالمي للبيئة وكذا الشارة الكشفية العالمية للبيئة في المؤتمر الكشفي العالمي بكوريا الجنوبية خلال صيف 2008 ، الكشافة الإسلامية الجزائرية بدورها تعتمد الشارة والبرنامج رسميا بعد إمضاء السيد نور الدين بن براهم القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية على وثيقة الاعتراف بها، مما سيشجع الكشافون للانخراط في هذا البرنامج المثير والتربوي والاستفادة منه بشكل كبير. مع العلم أن البرنامج الكشفي العالمي للبيئة تحت الترجمة إلى اللغة العربية بالتنسيق مع مؤسسة GTZ حتى يتسنى للقادة العمل به في طلائعهم. وبالتالي الجزائر هي أول دولة عربية تعترف بالبرنامج الكشفي العالمي للبيئة وهذا من المصدر للمكتب الكشفي العالمي٫

وللتعرف على الموضوع أكثر الرجاء الاتصال بفاروق بوراوي المنسق الوطني للبيئة على العنوان التالي environmen@scouts-dz.org