بعد عدة لقاءات وورشات التي قام بها فريق العمل
التربية البيئية بخصوص
تطوير البرنامج الكشفي البيئي العالمي، فقد تم
إعتماد الشارة الكشفية
العالمية للبيئة بعد المؤتمر الكشفي العالمي 38
بجمهورية كوريا خلال
الفترة الممتدة من 14 إلى 18 جويلية 2008 بحيث بهدف
برنامج الشارة لإيجاد
حالة من الوعي عم مستوى مسؤولية كل فرد أتجاه
البيئة.فالكشافة الإسلامية
الجزائرية شاركت في تجريب برنامج هذه الشارة في
ولايتيتن الجزائر العاصمة
ممثلة بفوج "قينيا ناصر" وكذا ولاية تلمسان ممثلة
بعدة أفواج ، وقد عرفت
العملية نتائج إيجابية وذلك باستجابة الكشافين
وفهمهم لمواضيع البرنامج
وتفاعلهم معه ملؤه المرح
.
وتشجع هذه الشارة الكشافين على التعامل
المباشر مع الطبيعة والتفكير في
أساليب تفاعلهم مع البيئة والتحرك لحمايتها
والمحافظة عليها. ويعتبر موضوع
البيئة قضية عالمية فهي لا تعرف الحدود،
وتركز هذه الشارة على الدراسة
والإلمام بالقضايا البيئة المحلية والعالمية
وكيفية إتخاذ إجراءات محلية
في هذا الصدد يكون لها الأثر الإيجابي على
المستويين المحلي
والعالمي.وينفذ برنامج الشارة من خلال مرحلتيتن:
المرحلة الأولى
مرحلة الإستكشاف والتدبر والبحث
وإتخاذ الإجراءات اللازمة ، حيث يكون
الإستكشاف هو أساس هذه المرحلة من خلال
مجموعة من الأنشطة التجريبية التي
تمكن المشارك من الإتصال المباشر بالطبيعة
وتعلم الجديد عنها والتفكر في
سبل تفاعلنا معها وحمايتها.
المرحلة الثانية
هي مرحلة الإنجاز وتنفيذ نشاط فعلي،
وفيه يتم تخطيط وتنفيذ مشروع بيئي على
أن يكون المشروع مرتبطا بما تم إنجازه في
المرحلى الأولى من الشارة (مرحلة
الإستكشاف) ومناسبا لظروف البيئة المحلية
والغرض الأساسي من هذه الشارة هو مساعدة
الكشافين على تحديد المسؤولية
الشخصية (الفردية) تجاه البيئة على أن تستمر
هذه المسؤولية على المدى
الطويل ولا تنتهي بمجرد الإنتهاء من مرحلتي الشارة.
وستستلم الأفواج المشاركة في عملية التجريب الشارة
الكشفية العالمية للبيئة وكذا شهادات المشاركة من طرف المكتب الكشفي
العالمي وسيتم إيجازة الكشافين خلال شهر سبتمبر.
وللتعرف أكثر على برنامج الشارة الكشفية العالمية
للبيئة، الرجاء زيارة هذا الموقع