دعا القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية السيد نورالدين بن براهم الشباب الجزائري إلى ضرورة معالجة قضاياه عبر قنوات الحوار المعروفة لا عن طريق الحرق والتكسير وطمس المكتسبات وهذا استجابة لدعوة فخامة رئيس الجمهورية السيد / عبد العزيز بوتفليقة
جاء ذلك خلال الكلمة القيمة التي ألقاها بمناسبة التجمع الجهوي لولايات الشرق بمدينة سطيف والتي انعقدت بدار الثقافة هواري بومدين بسطيف وقد تزامن مع الذكرى السبعين لنشأة الكشافة بها وقد شارك في اللقاء 400اطار كشفي من ولايات الشرق قدموا من 17 ولاية
وقد ركز سيادته في تدخله إلى ضرورة فتح قنوات الحوار مع الشباب وهذا استجابة لدعوة فخامة الرئيس في خطابه الأخير مع الإطارات السامية بالجيش واستمرار لتجسيد ما توصلت إليه الندوة الوطنية لإطارات الدولة بنادي الصنوبر
وعرج سيادته إلى الأطوار الثلاثة التي ركزت الكشافة
إلى تطويرها بدءا بالتدريب وانتهاء بالبرامج حيث لأول مرة ستعرف الكشافة الإسلامية الجزائرية ميلاد المنهاج الخاص بالتربية الإسلامية الذي انبثق عن اللقاءات التي جرت بين خبراء من وزارة التربية الوطنية والقائم بالبرامج السيد توفيق رحماني الذي امتدحه القائد العام أما جمع من الإطارات الكشفية الحاضرة على المجهودات المبذولة في سبيل النهوض بالبرامج والمناهج وكذا التدريب وما الانجازات المحققة يوميا خاصة بعد إسدال فخامة رئيس الجمهورية وسام الاستحقاق والمنفعة العامة عرفت عدة ولايات بدءا من الغرب إلى الشرق نقلة نوعية وهذا بحصولها على المقرات والدعم المالي حتى أصبحت تدرج في الميزانية الولائية
ولكبر المنظمة فقد تعرف من حين الى آخر بعض المشاكل الطبيعية والتي تم الفصل فيمن هم ضلع فيها وهذا بإحالتهم على المجلس التأديبي لتجاوزهم الخطوط الحمراء وهذا أمر مخول للقائد العام الذي يعتبر المسؤول الأول للمنظمة والمنتخب في المؤتمر وسيعقد تجمع آخر بولاية مستغانم يضم جميع إطارات الحركة الكشفية بولايات الغرب الجزائري وسيعقبها لقاء يضم جميع ولايات الجنوب الشرقي والغربي وسيكلل اللقاء في نهاية شهر أوت بالمركب محمد بوضياف بالعاصمة تتويجا للقاءات الجهوية الأربعة
تحت شعار من أجل صيف بدون تسمم نظمت محافظة البيض وبالتنسيق مع مديرية التجارة لولاية البيض وبحضور كل السلطات المحلية وعلى رأسهم السيد والي الولاية حملة توعية شاركت فيها أفواج ولاية البيض وبالخصوص فوجي الرحاب والأفاق وهذا بإعطاء
إشارة انطلاق القافلة الولائية عبر كامل التراب ألولائي بداية من دائرة الأبيض سيدي الشيخ حيث تم تقسيم الكشافيين إلى مجموعات وهذا بالاستعانة ببعض
الملصقات والمطويات تحذر المواطنين من خطر التسمم
بحضور رؤساء الجمعيات والمنظمات ونواب الغرفتين و أكثر من
500 إطار وعميد من
إطارات الحركة الكشفية لولايات الغرب الجزائري
افتتح القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية الملتقى الجهوي تحت عنوان
الحوار مع الشباب حيث ركز
سيادته في تدخله على المرجعيات الأساسية للجزائر حيث أن هذه اللقاءات تندرج
ضمن متابعة توصيات فخامة رئيس الجمهورية الرامية إلى فتح الحوار مع الشباب
وفتح الأبواب أمامه وهذا يحتاج إلى بناء الثقة وبعث قيم المحبة
والمواساة والتضامن، فقد حان الأوان للجمعيات والأحزاب والمنظمات لفتح آفاق
أمام هذه الطاقات التي تعتبر عنصرا منتجا ووسيطا بين المنتخبين والإدارة
وبخصوص الأوضاع الداخلية للكشافة، فقد عرج سيادته عليها، إذ أن
القانون الأساسي والنظام الداخلي هو مرجع الكشافة والقائد العام هو المسؤول
الوحيد عليها، حيث أن المؤتمر هو السيد وما الإجراءات المتخذة في بعض
القيادات الكشفية إلا تعبيرا عن ظاهرة صحية وطبيعية في أي تنظيم، والمنظمة تقاوم الحرارة والبرودة، وأنها غرس شعبي يرعى نباته الشعب الجزائري
والرعاية الدائمة للدولة الجزائرية، إذ لا يمكن لأي حزب أو جهة معينة احتوائها.
احتياجات مساعد قائد التدريب أساليب القيادة أساليب القيادة - مـــذكـــرة للـرجـــوع إليهــا أساليب وفن القيادة
استخدام المجموعات الصغيرة في تعليم الراشدين أسس الاتصال
الاحتياجات التدريبية للقادة
الأهداف والإغراض لدراسة مساعد قادة التدريب
التسلسل المنطقي
التقييم
الجلسة التدريبية
الدورة الوطنية لمساعدي قادة التدريب
السياسة العالمية لتنمية القيادات
المرشدون أنظمة التأهيل القيادي
أنواع التدريب
أنواع التدريب القيادي
أهمية التخطيط
تأهيل قائد ومساعد قائد الوحدة
أورق التقييم
تحديد الاحتياجات التدريبية
تقديم المشورة
تقييـم العمل الجماعي
تمرين حول
الأغراض تنظيم وإدارة الأنشطة (الدورات ) التدريبية
تنظيم وإدارة الجلسات توصيف مهمة ومحتوى تأهيل قائد التدريب
دور ومهام جماعة
الدوري شرح طرق التدريب
نظام تأهيل مساعد قائد التدريب
قواعد الأساسية للعمل الجماعي
كتابة التقارير
كيف يتعلم الراشد
مبادئ التعليم
مبادئ تعليم الراشدين برامج الفتية وتدريب القادة تنفيذ سياسة تنمية القيادات
هدف وأغراض الدراسة
اختتمت الدورة الوطنية لقادة التدريب ومساعدي قادة
التدريب أشغالها وذلك يوم 29 جوان 2008 بالمخيم
الكشفي سيدي فرج محمد بوراس قدم فيها المسؤول
القائد رحماني توفيق توجيهات قيمة للقادة مركزا
على ضرورة اختيار الوسيلة المناسبة للمحتوى
المناسب باعتبارها أداة جوهرية لنجاح العملية
التدريبية على مستوى الوحدات الكشفية وقد أثنى
كثيرا على هيئة التدريب العربية والأوربية التي
قدمت وبذلت جهدها في سبيل إعداد قيادات تحمل
معايير ومقاييس التدريب العالمي لتصبح مستعدة لخوض
غمار العمل الكشفي باحترافية جيدة ويصب ذلك في
إطارا لشعار الذي حملته الدورة الوطنية لقادة
التدريب ومساعديهم وقد حملت الدورة شعار أعطيني
قائدا مدربا أعطيك كشفيا وقد عمل المتكونين القادة
والمساعدين خلال مدة الدراسة على استيعاب كل
المعلومات والخبرات وجملة المعارف التي لم تبخل
فيها هيئة التدريب المشرفة عليهم من إيصالها لهم
وقد أجمع فيها المؤطرون على النجاح المؤكد الذي
حققته الدراسة انطلاقا من الرسالة التدريبية التي
ركز عليها طيلة المدة تصب في إطار تنمية الموارد
البشرية بالدرجة الأولى
وعلى هامش الاختتام كشف القائد رحماني توفيق مدير
الدورة أن الدورة الوطنية عملت على استكمال تأهيل
الهيئة الوطنية للتدريب وكدا الاحتياجات التدريبية
الموجهة لأغراض تربوية فقد تم تحقيقها بنسبة 90/
وهدا بشهادة الدارسين كما أن مستوى الدراسة كان
فعلا في المستوى المنتظر ويوافق المستوى العربي
والعالمي وأن الدراسة سمحت باكتشاف قدرات القيادة
بنسبة 80/ من الحاضرين كقيادة لها القدرة على
مسايرة التدريب والإشراف على الدورات فيما تبقى
نسبة 10/ بحاجة الى تأهيل وإعادة رسكلة هذا وقد
خرجت الدورة بجملة من التوصيات أهمها
1 تكليف كل مشارك بتحضير مشاريع شخصية يستكمل
تأهيلهم
2 ضرورة توزيع القادة الأكفاء على المناطق للقيام
بعملية التدريب وفق احتياجات كل منطقة وببرنامج
وطني يتم بناءه على أساس طلبات واحتياجات الولايات
3 ضرورة التواصل بين القيادات المشاركة وبين المسؤول الوطني واللجنة الوطنية لمتابعة ما سيأتي
في الأيام القليلة القادمة لتنظيم وتأطير الدورات
التدريبية
4 وضع إستراتجية جديدة لتأهيل القيادات بغية تأطير
أكثر من 15 ألف قائد وحدة
5 الاهتمام بالعمل المنتظم والابتعاد على كل
الحساسيات والمؤثرات التي تحول دون تحقيق الأهداف
المرجوة والاستجابة للاحتياجات المطلوبة ونظرا
لانشغال القائد العام فقد خاطب الدارسين عن طريق
الهاتف مهنأ لهم بنجاح الدورة ومتمنيا لهم المزيد
من التطور والرقي في ظل الجزائر الحبيبة
أشرف القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية رفقة القائد بوخالفة محمد ببلدية باش جراح بالعاصمة وبالتنسيق مع فوج قميا ناصر وتحت الرعاية للمجلس الشعبي للبلدية وبحضور سكان الحي ومحبي الكشافة وبراعمها حيث أشرف سيادته على الافتتاح الرسمي للأنشودة الوطنية بمناسبة عيد الاستقلال والشباب وكذا توزيع الأعلام الوطنية على المواطنين وقد لاقت المبادرة استحسان كبير خاصة وأن المبادرة تعتبر الأولى من نوعها على مستوى البلدية وقد ألقى القائد العام كلمة بالمناسبة نوه فيها ببطولات الذين حرروا البلاد والعباد من نير الاستعمار الغاشم وتعتبر عملية علم في كل بيت إلا دليل تمسك الجزائري بأصالته وبألوانه المعبرة التي نسجتها أنامل المرأة الجزائرية
أشرف القائد العام نورالدين بن براهم رفقة المدير العام للإذاعة الوطنية السيد عزالدين ميهوبي على الإعلان الرسمي لانطلاق حملة توزيع 5 ملايين راية وطنية وذلك يوم 03جويلية 2008 بساحة البريد المركزي العاصمة وهذا بحضور أفواج ولاية العاصمة إلى جانب السلطات المدنية والعسكرية ومنظمات جماهيرية والأسرة الثورية إضافة إلى رئيس المجلس الشعبي لمدينة
الجزائر السيد زيتوني وبالمناسبة أكد القائد العام أن العملية ستدوم طيلة سنة كاملة سيعكف فيها الكشافون المتواجدون عبر ولايات الوطن على توزيع علم في كل بيت وهو الشعار الذي حملته العملية وذلك بغية وضعها على شرفات المنازل حيث يتزامن مع الذكرى 46 لعيد الاستقلال والشباب والعملية كما أشار القائد العام تبعث في أوساط الشعب الجزائري روح الوطنية وتذكرنا بالاستقلال ومكان انطلاق العملية سمي بالشهيد العربي بن مهيدي بدلا بلاري ديزلي التسمية الاستعمارية والعمل الذي تقوم به الكشافة الإسلامية الجزائرية هو ايعادت الشعور القوي بالراية الوطنية نظرا للدلالة التي تحملها الراية الوطنية من سيادة ومقومات الشخصية الوطنية التي يعتز بها الشعب الجزائري الاصيل وبالمناسبة تم نوزيع الأعلام على الأفواج لتوزيعها على المواطنين لتعليقها في الشرفات يوم 05 جويلية 2008 كما أنتقلت بعض الأفواج الكشفية الى محطة المسافرين بالخروبة لتوزيع الأعلام على المسافرين وهذا ابلتنسيق مع الشركة الوطنية لنقل المسافرين
نظمت الكشافة الإسلامية الجزائرية قسم خدمة وتنمية المجتمع وهذا بالتنسيق مع محافظة سيدي بلعباس لأيام 03 و 04 05 جويلية 2008 ورشة تأهيلية للقادة المشرفين على المشروع الوطني المتعلق بمكافحة المخدرات والوقاية منها بين أوساط الشباب حيث أكد السيد عرعار عبد الرحمان المسؤول الوطني للقسم أن الدورة تمكن القادة المتتبعين للمشروع من أن يصبحوا قادرين ومؤهلين لإطلاق المشروع بصفة رسمية السنة المقبلة 2009 وستتناول الورشة محاور ثلاث
1 تمكين القادة من معرفة آفة المخدرات وكيفية وقاية الشباب منها
2 تدعيم تقنيات الحوار والرقابة في أوساط الشباب
3 وضع مخطط محلي في كل ولاية معنية بالمشروع ويدخل كل ذلك في إطار الجانب التكويني والتحسيسي بأهمية الموضوع كونه يمس الفئة الشبابية خاصة وستنبثق عن الورشة عدة توصيات يبلغ بها المعنيون
نظم القسم الوطني للجوالة بقيادة رابح لوصيف المخيم الوطني للجوالة وهذا في الفترة من 30جوان
إلى 02جويلية 2008 وهذا بالتنسيق مع محافظة بجاية ويحمل شعار هيا بنا حيث سيشارك في المخيم عدة ولايات وسيتناول المخيم عدة نقاط منها تنمية روح التجوال والتخطيط وتنفيذ نشاط خدمة وتنمية المجتمع ويتضمن اللقاء عدة أنشطة منها المخاطرة والاستكشاف التطوع وزيارة بعض الثار منها متحف الحماديين
بمناسبة اليوم العالمي للبيئة نظم فوج الشرف ببلدية الأربعاء حملة تطوعية
شملت جميع أحياء المدينة تحت شعار لننظف
الحي وهذا تنفيذا لتعليمة القيادة العامة للكشافة الإسلامية الجزائرية
والتي تحمل الشعار العالمي لننظف
الأرض والذي يعكف على تحقيقه وتجسيده القائد بوراوي عضو اللجنة العالمية
للبيئة العملية شملت أيضا التجار والمارة الذين استمتعوا بهذه المبادرة
الفريدة من نوعها على مستوى البلدية حيث تم توزيع بالمناسبة ملصقاة ومطويات
تحمل شعار العملية وهذا بالتنسيق مع المجلس البلدي
عقد القائد ملوك محمد طارق المسؤول الوطني للإعلام والاتصال لقاء عمل وتدارس يوم 19جوان 2008 بمقر القيادة العامة للكشافة الإسلامية الجزائرية مع أعضاء لجنة الإعلام حيث تناول المجتمعون جملة من القضايا التي تخص قسم الإعلام وكيفية تطويره وفق الإستراتجية الوطنية لقسم الإعلام التي اعتمدها المؤتمر الأخير ولقد اتفق الجميع على إعادة إصدار مجلة الكشاف وعقد الندوة الوطنية للأعلام وكيفية الإعداد لصفحة إعلامية في جريدة وطنية بالإضافة الى الفرق النحاسية بحيث تقرر ضرورة تجهيز كل الولايات بفرق نحاسية مع تنظيم دورة تدريبية للفرق النحاسية وإقامة مهرجانات تحت الرعاية السامية لوزارة الثقافة
أشرف القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية
السيد / نورالدين بن براهم يوم الثلاثاء 24 جوان
2008 بالمخيم الدولي سيدي فرج الإعلان على الافتتاح
الرسمي لأشغال الدورة الوطنية لقادة التدريب
ومساعديهم وبحضور كل من القادة رفعت السباعي مدير
إدارة تنمية القيادات بالمنظمة الكشفية العربية
والأستاذ طارق فايد المدير السابق للبرامج
بالمنظمة الكشفية العربية وحاليا مسئول الأنشطة
الطلابية إلى جانب القائدة جوزلين عضوة هيئة
التدريب في الكشافة الفرنسية والقائدين الأسعد
الكيلاني وبلقاسم القروي من الكشافة التونسية ومن
الجزائر القائد توفيق رحماني مدير الدورة والقائد
داودي عبد الوهاب مؤطر فخلال الكلمة الترحيبية
التي ألقاها القائد العام أبرز حجم الاحتياجات
الوطنية في مجال التدريب باعتباره جوهر المستوى
القيادي الذي تسعى فيه الكشافة الاسلامية
الجزائرية على رفعه والارتقاء به وتوافقه مع
التطورات الحاصلة على المستوى العربي والعالمي
والعمل على تنمية العنصر البشري لكون القائد هو
الأساس في البناء الذي تتخرج على يده براعم
المستقبل لذا وجب علينا الارتقاء به وتكوينه
والرفع من أدائه بمعارف ومهارات تساعدهم على أداء
مهامهم ومسؤولياتهم على أكمل وجه وفي سياق خطابه
مررسيادته رسالة ضمنية الى القادة حثهم فيها على
ضرورة ادراك حجم المهمة الملقاة على عاتقهم في أن
يكونوا يوما في مستوى متطلبات الفتية والعمل على
اعادة المصطلحات الكشفية الى قواعدها الصحيحة
مشيرا الى أن قادة التدريب هي صورة شخص متمكن
ومؤهل قصد الوصول الى تحقيق كشفية قادرة على حل
النزاع باعتبارها مدرسة قيم قبل كل شىء وقد حضر
الدورة المتميزة أكثر من 100 قائد يمثلون 48 ولاية
من بينهم 4 تونسيين 10 قادة من الصحراء الغربية
وقد نوه القائد رفعت السباعي بأهمية الدورة وما
ينتج عنها من نتائج تعود بالفائدة على الوحدات
الكشفية وسيعمل جاهدا الى تقديم كل ما في وسعه الى
تقديم أقصى ما يملك من معلومات لفائدة القادة
المتربصين
بمناسبة اليوم الطفل
الإفريقي المصادق 16 جوان 2008 نظم قسم خدمة
وتنمية المجتمع بمقر وحدة التدريب للحماية المدنية
بالدار البيضاء وبالتنسيق مع الجمعيات المهتمة
بالطفولة ورعايتها وشبكة ندى تظاهرة حول التحرش
الجنسي ضد الأطفال وبمشاركة العديد من الأطفال من
بينهم المرضى واليتامى وضحايا المأساة الوطنية
ومتمدرسين حيث أكد القائد عرعار عبد الرحمان أن
الكشافة الإسلامية الجزائرية تعمل جاهدة على حماية
الطفولة ولتوسيع النشاطات أكثر فقد أقيمت عدة
أنشطة وورشات تحسيسية حول المخدرات ومرض فقدان
المناعة الايدز وحول البيئة وأهمية الحفاظ عليها
وقد وزعت بالمناسبة جوائز وهدايا للأطفال
المشاركين وقد استمتع الأطفال بعروض شيقة قدمها
أفراد الحماية المدنية خاصة حول الإسعافات الأولية
تحصلت المحافظة الولائية للكشافة الإسلامية
الجزائرية الولائية قسنطينة على الميدالية
الذهبية والمهداة من طرف المركز المتخصص في جمع
الدم جهة الشرق وهذا بمناسبة اليوم الوطني للكشاف
حيث استطاعت المحافظة جمع حوالي 400 متبرع في يوم
واحد ويعتبر التكريم عرفانا وتقديرا للجهود
المبذولة في المساهمة في التوعية لجمع الدم وجعل
العملية سنة حميدة تقتدي بها الجمعيات الأخرى
تستضيف الكشافة اليمنية في الفترة من 14 إلى 25 أوت 2008 اللقاء السابع عشر
للجوالة العرب والهدف منه هو دعم أواصر الود والإخاء بين الجوالة العرب وتنمية
روح الانتماء للوطن العربي والعمل على تلبية جانب من احتياجات مرحلة الجوالة
ويتضمن اللقاء العديد من الأنشطة التي تتناسب مع مرحلة الجوالة منها تبادل
الخبرات والمعارف بين الجوالة والقادة العرب والتعريف بالحركة الكشفية وما
تحتويه من مناهج وبرامج هادفة من خلال وسائل الإعلام وكذلك تنمية قدرات
القيادات الكشفية على تنظيم وإدارة التجمعات الكشفية الكبرى والتعرف على ماض
عريق وحضارة مشرف بالوطن العربي والمشاركة في أنشطة مختلفة تتضمن رحلات خلوية
زيارات سياحية أنشطة كشفية ألعاب ومسابقات رياضية اليوم العربي خدمة عامة قرية
التنمية ندوات ثقافية وسيتضمن اللقاء أيضا تنفيذ بعض الأنشطة التي تؤدي الى
تدعيم روح الأخوة الكشفية يمنح من خلالها الجوالون الشارة العربية وهي أعلى
وسام كشفي عربي يمنح للفتية والشباب وستتولى جمعية الكشافة والمرشدات اليمنية
بالتعاون مع الأمانة العامة إعداد وتنظيم اللقاء
أبدى القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية
السيد / نورالدين بن براهم إعجابه الشديد بأعمال
الفنان التشكيلي ذو السمعة العربية والدولية السيد
/ حمزة بونوة وذلك خلال الزيارة التي قادته إلى
المتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر بالجزائر أين
يقيم معرضه الفني الذي يحمل اسم // عروج الحرف إلى
السماء // وخلال اللقاء الخاص الذي خص بع الرسام
بونوة مع القائد العام يوم 05ماي 2008 بمقر
القيادة العامة تبادلا الطرفان الحديث وقد تطرقا
الى مدى إسهام الفن العربي في ايصال الرسالة
التربوية والثقافية للمجتمع وهي نظرة جديدة يبرز
فيها الشاب قدرته على العطاء وتوظيف أشكال الحرف
وعناصره الفنية جماليا بالعصر الذي يعيش فيه وخلال
الحوار الذي خصته الكشافة الإسلامية الجزائرية
بالفنان بونوة وقفنا عند أهم الإبداعات التي أثبت
جدارته فيها بدول الخليج والعالم الأوروبي
سؤال الكشافة : كيف يعرف بونوة نفسه كفنان ؟
الفنان بونوة :
أنا من مواليد 1979 بالجزائر خريج المدرسة العليا
للفنون الجميلة بالجزائر العاصمة دراسات عليا يقيم
ويعمل في دول الخليج وبعض الدول الأجنبية حاصل على
عدة جوائز في 2006 الجائزة الأولى عن الملتقى
الأوروبي ببلجيكا
سؤال الكشافة ماذا أضافت تظاهرة الجزائر عاصمة
الثقافة العربية
الفنان بونوة
مثل هذه التظاهرات الثقافية تعني الكثير بالنسبة
للفنان باعتبارها الفضاء الذي يوفر له الفرصة
لتقديم أعماله للناس وقد سمحت أجواء التظاهرة
بالجزائر من أن أهيأ لنفسي بالجزائر الأرضية التي
أبرز فيها ببلدي ولأهمية الجانب المادي الذي يراه
مهما وعاملا لاستمرار الإبداع
سؤال الكشافة: هل سيكون لك حضور في العاصمة
السورية دمشق هذه 2008 لكونها عاصمة الثقافة
العربية ؟
الفنان بونوة :
في الحقيقة لم يتم أي اتصال حتى وزارة الثقافة قصد
إعداد الترتيبات اللازمة وقد أعاب على الصحافة
العربية كونها لم تغطي الحدث الثقافي بصورة
إعلامية واسعة
سؤال الكشافة : ماهي أحب الأعمال المنجزة من طرفك
؟
الفنان بونوة :
صراحة ل أستطيع تميز عمل عن آخر نظرا لخصوصية كل
لوحة فان كل لوحة تحمل الهام وايحاء معين
سؤال الكشافة : كانت منظمة اليونسكو أجرت دراسة
حول واقع اللغة العربية المهددة وقد وجهت
الاتهامات في ذلك الوقت للفضائيات بصفتك متمرن كيف
ترى ذلك ؟
الفنان بونوة :
أعتبر اللغة العربية بكل مكوناتها من لغة وحرف وخط
سببها الفرانكفونية التي غرضها ليس التنوع الثقافي
بقدر ما كان الاستعمار سواء في الجزائر أو باقي
الدول العربية يسعى جاهدا الى تحقيق الهدف السياسي
وللخروج من هذه الدوامة كفنانين يجب أن نرتقي
بالأعمال الفنية كفكر وهو الهدف الذي أعمل على
تحقيقه
سؤال الكشافة: ستكون مدينة تلمسان سنة 2011 عاصمة
العالم الإسلامي هل لديكم رؤية وتحضير خاص بالحدث
؟
الفنان بونوة :
أتمنى أن أكون من المدعوين للقاء وأن يجمعني عمل
الكشافة الإسلامية الجزائرية كوني أطمح لجعل
الكشافة منبع ثقافي على مستوى يرتقي بالثقافة الى
رؤية متجددة دوما تكون أفكارها مستوحاة من لوحة
التنوع الحضاري الغني بعناصر جمالية متعددة
سؤال الكشافة: ماذا تعني لك الجزائر وكلمة أخيرة ؟
الفنان بونوة :
لولا الجزائر لما أستطعت أن أثبت نفسي على المستوى
العربي والدولي أعتز بكوني جزائري لأن الأشياء
الجميلة التي تعلمتها وعرفتها جمعتها في شخصيتي
وترجمتها في أعمالي التي أهديتها للجزائر نشكركم
جزيل الشكر والعرفان مزيدا من الانجازات والنجاحات
المنظمة التي أتشرف بالانتماء إليها
أنجزت الحوار عقيلة حمّار
قسم الإعلام- القيادة العامة
نظمت الكشافة الإسلامية الجزائرية محافظة عنابة
عدة أنشطة وذلك بمناسبة اليوم العالمي للبيئة 05
جوان 2008 وبالتنسيق مع المؤسسة الألمانية
GTZ
المهتمة بالبيئة أيام 04 و05 و06 جوان 2008 أهمها
الأيام التكوينية حول البيئة تم فيها مشاركة 20
طالب وكشاف وبتأطير من المدرب عبد الحكيم روبي
والدكتور الربيع خليف وقد تناولوا في مداخلاتهم
موضوع البيئة وأهميتها وقد عكف المشاركون خلال
الدورة التطرق الى المخاطر التي تهدد البيئة
وكيفية العمل على المحافظة غليها وهي آخر مرحلة في
الأشغال المختتمة يوم 05 جوان 2008 ليستأنفوا لقاء
لقاءهم يوم 06 جوان 2008 وينم عرض ومناقشة المشروع
البيئي وكيفية متابعته قصد تحقيقه في حين عرفت
الفترة المسائبة حملة تنظيف شاطئ من شواطئ الولاية
بالإضافة إلى الألعاب الكشفية التي أقيمت
بالمناسبة وحملة جوارية تحسيسية حول البيئة وقد تم
تكريم الكشافين المشاركين في المسابقة من طرف
المؤسسة الألمانية
ستنظم جامعة الدول العربية قطاع الشؤون
الاجتماعية إدارة الأسرة والطفولة مسابقة أفضل
الأعمال الأدبية باللغة العربية الفصحى للأطفال
ونظرا لاهتمام الدولة الجزائرية بشريحة الأطفال
وتمتع أبناء وبنات الجزائر بمواهب متعددة فان
القيادة العامة للكشافة الإسلامية الجزائرية تعرض
عليكم تعيين أشبال وزهرات الذين تقدرون أنهم
مؤهلين للمشاركة في المسابقة العربية لأفضل
الأعمال الأدبية التي سيقدمها كشافة وجوالة على
أن تقدم الأعمال للكشافة في وقت أقصاه 7جوان 2008
كأقصى تقدير
شروط المسابقة
*
يشارك الأطفال في المسابقة من سن 13الى 18 سنة
*
يختار المشارك الموضوع بما يتناسب مع الواقع
الثقافي والاجتماعي العربي
*
أن تكون القصة ما بين 12 – 15 صفحة1
من
1
*
ألا يكون العمل سبق أن نشر
*
يكتب الاسم الكامل للمشارك والعنوان ورقم الهاتف
*
أن تكون القصة أو الشعر مكتوبا باللغة العربية
الفصحى
*
أن يسهم العمل في زيادة الثروة اللغوية للطفل
العربي وتعميق ثقافة الطفل وتراثه واغناء خياله
وتوسيع مداركه
*أن يستجيب لحاجات الطفل النفسية والاجتماعية
والإنسانية وتكون صلة بينه وبين العصر
*
يشترط أن لاتزيد القصيدة على خمسة وعشرين بيتا
ثمن كل من المدير العام للوكالة الوطنية للدم السيد / كنزال كمال ورئيس
الاتحادية الجزائرية للمتبرعين بالدم السيد / غربي قدور بجهود الكشافة
الإسلامية الجزائرية في مجال حملات التحسيس وجمع المتبرعين بالدم عبر مختلف
ولايات الوطن مشيدين بالنتائج المحققة على مستوى العديد من مراكز جمع الدم
ومراكز التبرع المنظمة داخل المستشفيات عبر التراب الوطني جاء ذلك خلال
اللقاء الإعلامي الذي نظمته يومية المجاهد بمقرها الكائن بالعاصمة يوم 10
جوان 2008 والذي تزامن مع اليوم العالمي للمتبرعين بالدم المصادف ل 14 جوان
2008 وقد حمل شعار التبرع بالدم بانتظام المنتظر عقده هذه السنة بولاية عنابة تحت إشراف وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات وقد تفضل القائد
قروج عبد القادر نيابة عن القائد العام لحضور هذا اللقاء الهام الذي يهدف
أساسا إلى توجيه رسالة تذكر بأهمية ترقية التبرع بالدم التطوعي والمجاني
خاصة التبرع بالدم المنتظم وذلك قصد ضمان أمن وسلامة الدم ومشتقاته وفي هذا
الشأن فقد تم إبلاغ كافة مديريات الصحة والسكان بضرورة تنظيم حملات تحسيسية
أيام إعلامية بالتنسيق مع المؤسسات العلاجية والشركاء من الحركات الجمعوية
الناشطة في مجال ترقية التبرع بالدم وقد ركز المتدخلون في الندوة الصحفية
حول ضرورة توسيع نطاق وعي الجمهور بالحاجة إلى التبرع بانتظام بسبب قصر عمر
تخزين مكونات مكونات الدم وتركيز الانتباه على صحة المتبرعين وجوده الرعاية
الصحية التي تقدم إليهم وفي الأخير أعلن المدير العام للوكالة الوطنية للدم
عن إنشاء مراكز خاصة بالدم تكون خارج المستشفيات سيتم فتح أبوابها بداية
2009 في كل من سطيف وبجاية وستدعم العملية بشاحنات متنقلة تكون مهمتها
الأساسية هو استقبال المتبرعين وتوفير كل الظروف الملائمة لأن يمنحوا دمهم
بكل ثقة تساعد بطريقة إنسانية على إنقاذ حياة من هم في أمس الحاجة إليه
صدر عن المحافظة الولائية بقسنطينة عدد خاص
بمناسبة اليوم الوطني للكشاف 27 ماي 2008 تم فيه
عرض حوصلة السداسي الأول 2008 وقد استهلت المنشورة
الإعلامية افتتاحيتها بكلمة المحافظ الولائي
القائد / عبد الرحيم بوكرزازة ليؤكد عزم الكشافة
الإسلامية الجزائرية على مواصلة السير على درب
الأسلاف الذين غرسوا الروح الوطنية وهو ماتعمل
المحافظة الولائية بقسنطينة على تحقيقه وكذا
التصدي لبعض الظواهر الاجتماعية التي تعد ضمن
اهتمامات البنية القاعدية لكشافة قوية من خلال
انشاء أفواج كشفية في كل أرجاء الولاية وقد ناشد
المحافظ المحافظ الجميع للمساهمة في بذل الجهد
الكبير إحلال لمدينة العلم والعلماء وقد تخلل
الإصدار النشاطات الكشفية الدورية لمختلف الأقسام
كما تم عرض صور عن أهم الخرجات الميدانية التي قام
بها الأفواج في مختلف المجالات كالبيئة ومحو
الأمية ولم يستثنى من ذلك الدورات التكوينية
المنظمة للقادة والمقدرة ب 6 دورات والتي استهدفت
400 كشاف و80 قائد