رئيس مشروع مناهج التربية بوزارة التربية الوطنية
يبرز أهمية المنهجية البنائية للكشاف
يرى السيد / طيب نايت سليمان بصفته رئيس مشروع
مناهج التربية الوطنية والاجتماعية والبيئية أن
الإعداد تم وفق منظور جديد يتماشى مع مستجدات
المنظومة التربوية وقد تم مراعاة كذلك التطور
البيداغوجي العالمي القائم على المقاربات الجديدة
والمنهجية البنائية للكفاءات
هذا المشروع الذي اقترحته القيادة العامة للكشافة
الإسلامية الجزائرية والذي عكف فيه القائد العام
السيد / نورالدين بن براهم رفقة القائد رحماني
توفيق على تنسيق العمل مع وزارة التربية الوطنية
بحيث سهر فريق العمل المتكون من الأستاذ طيب نايت
سليمان مفتش التربية والتكوين لمادة التاريخ
والجغرافيا الذي ترأس المشروع الى جانب مجموعة من
الأساتذة في المجالات التالية التربية الإسلامية
البئيية الاجتماعية والتربية الوطنية وقد أخذت
بعين الاعتبار إعداد منهاج تنهل منه الفئات
الكشفية المختلفة وقد خص السيد / نايت في تخصصه كل
مقومات المجتمع الجزائري والتي يتضمن الأبعاد
الوطنية التاريخية هذا ويذكر أنه خلال المجلس
الوطني المنعقد مؤخرا في دورته العشرون أيام 27 و
28 29 فيفري 2008 بالمخيم الكشفي الدولي بسيدي فرج
عرض الخبراء المعنيين أهم ما جاء في المشروع في
انتظار طبعه في شكل كتيب تخص المواد الثلاثة
التربية الوطني الاجتماعية والبيئية خلال الأيام
القليلة القادمة وفي سؤال تعلق بالفرق الموجود بين
المناهج القديمة والجديدة أكد السيد / نايت أن
المناهج الجديدة تعتمد على المقاربة التي تجعل
الكشاف عنصرا فعالا في بناء تعليمه وتكوينه وذلك
إذا أخذنا في الحسبان أن الكشاف من طبيعته يتعلم
بالممارسة وهي أيضا مقاربة تتماشى مع تقاليد
الكشاف في ميدان تكوين معارفه وفي ذات السياق أكد
السيد / نايت أن المسعى البيداغوجي الذي يمكن
الكشاف من الإنتاج والتكيف مع كل الأوضاع وركز في
كثيرا في حديثه على أهمية البحث عن الوسائل والأطر
المتنوعة التي تنمي التي تنمي قدرات الكشاف لتبقى
الكشافة الإسلامية الجزائرية أهم هيكل تنظيمي
كونها البيئة النابعة من صميم المجتمع ومن رغبة
وإرادة تتماشى مع نمو واهتمام ومعارف الطفل
الجزائري وبالتالي تؤهله لأن يصبح فعالا بشكل
متميز قصد اكتساب تجارب جديدة سيوظفها كثيرا في
حياته وتسمح للكشاف للاطلاع على خبرات الآخرين
أمام زخم المعلومات الموجودة والمتعددة المصادر
فان حتمية تزويده بهذه الأدوات بات أمرا ضروريا
مما يدعوه إلى التفكير والإبداع واتخاذ المواقف
واقتراح الحلول انطلاقا من تفهمه واحتكاكه مع
الآخرين ليتعلم ممارسات حضارية ومدنية لبناء تعايش
ديمقراطي لأن قاعدة الكشاف دوما في خدمة المجتمع
الحوار
أجرته معه
الآنسة عقيلة حمّار
عقدت الكشافة الإسلامية الجزائرية في دورته
العشرون بالمخيم الدولي بسيدي فرج أيام 27و28 29
فيفري 2008 تحت اسم المرحوم القائد الصديق جعيجع
بحيث أعلن القائد العام للكشافة الإسلامية
الجزائرية السيد / نورالدين بن براهم على الافتتاح
الرسمي لأشغال المجلس عقب الكلمة الترحيبية وبحضور
معالي وزير الشباب والرياضة السيد / هاشمي جيار
وكذا معالي الشؤون الدنية والأوقاف السيد / غلام
الله إلى جانب رئيس المجلس ا\لأعلى للغة العربية
محمد العربي ولد خليفة وممثل رئاسة الجمهورية وبعض
الشخصيات الوطنية والسلك الديبلوماسي وفي كلمته
الافتتاحية أنه تم اقتراح رفع عدد المنخرطين إلى
150 ألف كشاف مع توسيع دائرة العمل الكشفي
التضامني والتربوي بمختلف أنشطته ومجالاته باعتبار
أن دينامكية الكشاف ترقى دوما إلى لتحقيق أهداف
إنسانية سامية تخدم المجتمع والوطن بالدرجة الأولى
وكشف القائد العام عن إعداد دليل للمناهج والبرامج
التربوية في ضوء التغيرات التي يعرفها العالم
وخاصة في ميدان المناهج والبرامج الكشفية حيث تم
عقد جلسات عمل مع مسؤولي المناهج والبرامج
التربوية بوزارة التربية الوطنية باعتبارها الهيئة
الوزارية المشرفة على إعداد الدليل الوطني الذي
يتضمن إنتاج أربع عناوين في المجالات التالية
الدينية والتربية الوطنية والاجتماعية والبيئية
وعلى صعيد آخر جدد بيت الكشافة الإسلامية
الجزائرية على لسان القائد العام دعم الكشافة لخوض
العهدة الثالثة وتعديل الدستور وهذا بالنظر إلى
الانجازات الكبرى التي حققها فخامته وفي مقدمتها
المصالحة الوطنية وأن الكشافة الإسلامية الجزائرية
قطعت عهدا مع فخامة الرئيس في لقاء معه قبل سنة
1999 وستواصل مساندته والنضال في هذا الخط وفي
كلمة وزير الشباب والرياضة السيد / الهاشمي جيار
الذي شدد على ضرورة اعداد نظرة جديدة لشبابنا
مبنية على نصور الشباب كقوة حية أكد بالمناسبة أن
النشاط الكشفي أصبح عنصرا هاما في السياسة
العمومية المرجعية للشباب وأن وزارته بصدد تنفيذ
المرحلة الثانية منه وتعكف حاليا بعد التحقق من
مشاكل وانشغالات الشباب على وضع تصور لسياسة وطنية
لرسم المحاور الأساسية والتوجيهات بإشراك جميع
المتعاملين موضحا أنه تم تنظيم عدة لقاءات تشاورية
قصد الاستماع للشباب واقتراحاتهم من أجل إدراجها
في التقرير النهائي وفي نهاية حفل الافتتاح كرمت
الكشافة الإسلامية الجزائرية أسرة الفقيد الصديق
جعبجع وسلمت له وسام الاستحقاق الكشفي لوالد
المرحوم اعترافا بعطائه في صفوف الحركة الكشفية كم
تم توزيع 2000 بذلة كشفية للكشافة الصحراوية
وهذه كلمة وزير الشباب والرياضة والبيان الختامي
بالتفصيل
تحت إشراف عضوا القيادة العامة للكشافة الإسلامية الجزائرية القائد خثيري عبد الرزاق والقائد بوخالفة محمد قدمت المحافظة الولائية حصيلة نشاطاتها لسنة 2007 مع التقرير المالي وكذا الخطة العامة لسنة 2008 تحت شعار الكشفية تربية من أجل المواطنة ويهدف هذا المشروع الى الاهتمام بالعمل الكشفي على مستوى الفتية والشباب وبما يلبي احتياجاتهم ويخدم المجتمع ويحقق الهدف التربوي للحركة الكشفية وقد تضمنت الخطة عدة أقسام الادارة والتنظيم ومتابعة الهياكل إضافة إلى الأقسام المتبقية كالبرامج والأقسام الفنية اضافة الى هذا فان المحافظة الولائية لمستغانم عرضت مشروع وثيقة الإستراتجية المحلية لتنمية العمل الكشفي تحت شعار كشفية تطور والتي ترمي الى العمل الكشفي وتفعيل الدور التربوي المنوط بها فقد أولت المحافظة اهتمام بالغا لاعادة التنظيم وادارة العمل الكشفي محليا من خلال التأهيل والتدريب الكشفي في جميع المهام ووضع سياسة لتنمية الموارد المالية والاستثمار وفي الأخير اختتمت الدورة ببيان ختامي يدعو فيه فخامة رئيس الجمهورية لعهدة ثانية
أكد المكلف بإعداد
دليل المناهج والبرامج التربوية الكشفية القائد رحماني توفيق بأن المشروع سيكون
جاهزا خلال الأيام القليلة القادمة كما يجري الإعداد لعدة لقاءات ولائية وجهوية
لشرح الدليل وطريقة تطبيقه ومتابعته وكذا التقييم
س 1 كيف جاء هذا
المشروع
القائد رحماني توفيق
انطلقت الفكرة في
البداية من التوصيات التي خرج بها المؤتمر الوطني التاسع للكشافة الإسلامية
الجزائرية المنعقد في نوفمبر 2005 حيث ورد في أهم بنوده ضرورة تطوير المناهج
والبرامج الكشفية مما دعانا عقب ما تقدم به القائد العام السيد / نورالدين بن براهم
مباشرة عقد جلسة وطنية في شهر فيفري في العام الماضي والخاصة بالمناهج والبرامج وقد
خرجت الجلسات بتوصيات هامة منها إعداد المناهج والبرامج في ضوء التغيرات التي
يعرفها العالم وخاصة في ميدان المناهج الكشفية وعليه مباشرة تم عقد جلسات عمل مع
مسؤولي المناهج والبرامج التربوية بوزارة التربية الوطنية باعتبارها الهيئة
الوزارية المشرفة على إعداد ومتابعة تنفيذ البرامج في المدارس والاكماليات
س2 ماهي أهم المجالات
التي تناولها المشروع ما الجديد الذي يحمله للكشافة الإسلامية الجزائرية
القائد رحماني توفيق
يرى القائد توفيق
رحماني أن الدليل الوطني للمناهج والبرامج التربوية يتضمن عدة مجالات أهمها تأسيس
منهج كشفي جديد في المجالات التالية الدينية والتربية الوطنية والاجتماعية والبئية
حيث أكد في هذا الشأن أن جملة الدراسات المنجزة في مختلف هذه المجالات محفزا قويا
لإعطاء ررية مغايرة للعمل الكشفي نظرا لطبيعته المتميزة وباعتباره حركة تربوية
مؤثرة بالإضافة الى كل ذلك فانها ترتكز على القيم كما ستعمل على إيجاد الإطار
التربوي لها لتتمكن بعد ذلك الوحدات الكشفية من تطبيقه في الميدان ولإثراء هذه
البرامج فقد تعهد هؤلاء الخبراء بتقديم مساعدات وسرح الآليات التربوية الجديدة
ومتابعتها مع مراجعتها كلما اقتضى الأمر
س3 مما يتكون فريق
العمل المشرف على اعداد المشروع
القائد توفيق رحماني
فريق العمل يضم خبراء
ذوي مستوى علمي عالي ويتمتعون بكفاءات واحترافية أهلتهم بدينامكية ومسؤولية كبيرة
في اعداد مناهج وبرامج تربوية موجهة وملمة بكل العناصر والمحاور المرتبطة بالتربية
وقد ركزنا اهتمامنا على الالمام بكل موضوع وكيفية تطبيقه ميدانيا وشمل فريق العمل
مسؤولين مختصين في العمل التربوي مما أعطى البرامج مصداقية أكثر حيث تم ابلاغهم
باحتياجات الحركة الكشفية قصد تطوير المناهج والربامج وتم فيه عقد عدة لقاءات بهذا
الشأن أسفر عنه تنصيب فريقين من الخبراء كلفوا باعداد المناهج المتعلقة بالتربية
الدينية بقيادة المفتش العام للتربية الاسلامية الدكتور موسى صاري وتولى الأستاذ
نايت سليمان الطيب المجموعة الثانية المكلفة باعداد برامج التربية الوطنية
والاجتماعية والبئية وقد قدمت اللجان أعمالها للقائد العام حيث أبدى اعجابه بما
توصل اليه الخبراء
وفي الختام اتمنى أن
يلقي المشروع الجديد كل النجاح في داخل الحركة الكشفية ومن بين أوساط الشباب كونه
موجها أساسيا لاعداد جيل شباني موجه تربويا واجتماعيا لبناء الوطن
انتقل إلى رحمة الله الاثنين 18 فيفري 2008 العميد راجي يونس أحد قدامى الكشافة الإسلامية الجزائرية بولاية البليدة وقد تقلد المرحوم مناصب قيادية من محافظ فوج إلى عضو المحافظة الولائية دون انقطاع حتى وفته المنية وقد شارك العميد رحمه الله في كل الأنشطة الوطنية وبعض الأنشطة الدولية وقد شيعت جماهير غفيرة وعلى رأسها القائد العام نورالدين بن براهم رفقة أعضاء مجلس الإدارة إضافة إلى المحافظة الولائية إلى مثواه الأخير رحم الله الفقيد
أشرف القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية السيد نورالدين بن براهم الخميس 7 فيفري 2008 رفقة والي ولاية بسكرة وبحضور أعضاء من البرلمانيين من الغرفتين وإطارات من الحركة الكشفية تكريم القائد المرحوم عزة حسان عبد العالي الذي وفته المنية هذا الشهر وبمناسبة أربعينية الفقيد فقد تم تكريم العائلة وإعطاء وسام الاستحقاق الكشفي عرفانا للأب عزة والذي يعرفه الصغير والكبير بمدينة بسكرة نظرا لأهازيجه الكشفية وأناشيده الوطنية في كل مناسبة رحم الله الفقيد
صدر عن فوج الوداد الكشفي ببولوغين الجزائر العاصمة كتاب يحمل عنوان تاريخ الكشافة الإسلامية الجزائرية والبيئة ببولوغين بمساهمة أقلام مؤسسي فوج الوداد تضمن الانجاز مسيرة فوج الوداد الذي يعود تأسيسه إلى سنة 1944 على يد القائد بشكورة مراد حيث أكد السيد / أكنوش حمدان أن نشاط الفوج ممتد جذوره إلى ماقبل الثورة التحريرية حيث شارك الفوج في الجمبوري العالمي الذي انعقد بباريس سنة 1947 إلى جانب مشاركته في الجمبوري العربي بسوريا وجمهورية مصر العربية حيث حضي أعضاء الفوج باستقبال الرئيس جمال عبد الناصر وقد سمحت لهم الفرصة من ايصال صوت الجزائر عبر إذاعة صوت العرب ويعد الكتاب إسهاما آخر للمكتبة الكشفية في كتابة تاريخ الحركة الكشفية بالجزائر ليعد مرجعا للدارسين
الكتاب صدر عن المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية وحدة الرغاية الجزائر يحتوي على 194 صفحة وهو موجود بالمتجر الكشفي
خاض المستثمر الجزائري السيد / لزهاري زواوي مدير مصنع
أوراس كلوثينغ تجربة وصفها بالناجحة وفريدة من نوعها مع
الكشافة الإسلامية الجزائرية وذلك من خلال تبنيه مشروع
انجاز اللباس الكشفي والمتجر الكشفي وفي هذا الحوار يبرز
نجاحه في انجاز المشروعين ويؤكد بأنها ستعرف آفاق كبيرة
س 1 ماالذي دفع بك الى تبني المشرعين
السيد / لزهاري
بصفتي رجل أعمال مغترب استطعت في ظرف زمني قياسي أن أنشأ
حركة اقتصادية متميزة في مجال الصناعة النسيجية بمسقط رأسي
بولاية سوق أهراس أين تمكنت من استقطاب عدد كبير من الشباب
البطال ليساهم في الإنتاج ويعمل بالمصنع الذي أقمته
بالقرية النائية مداوروش التابعة لولاية سوق أهراس وقد جاء
ذلك بعد الخبرة المهنية التي اكتسبتها في الخارج وتلبية
لخطاب فخامة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة الذي تضمن
ضرورة عودة الكفاءات الجزائرية والمستثمرين الى التراب
الوطني بغية تجسيد أفكارهم على أرض الواقع وفي بلادهم
الجزائر ويصب ذلك في العمل على تطوير الاقتصاد الوطني
ويضيف المتحدث أن ايمانه العميق وإعجابه الشديد لما وصلت
إليه الكشافة الإسلامية الجزائرية دفعه إلى أن يساهم على
استكمال ما عكفت على تحقيقه لتبني المشروع بمسؤولية وأمانة
لأنه يعد أول مشروع من صناعة جزائرية
س2 بالنسبة للمتجر الكشفي ماهي أولويات المشروع
السيد / لزهاري
مبدئيا عملنا على تغطية الاحتياجات الأولية من اللباس
الكشفي للمتجر في مدة زمنية محددة وقد جاء ذلك بعد
الدراسة المنجزة من
قبلي لهذا المشروع حيث تم تحديد الكمية اللازمة انتاجها
على مستوى جميع الفئات الكشفية وتزامن ذلك مع المرحلة
الثانية والتي أنصب فيها العمل على إعادة تهيئة المكان
الذي كان غير صالح تماما حيث تم تجهيزه بكافة المستلزمات
الضرورية ليصبح متجر حقيقي في صورته الحالية
س 3 كيف تقيم التجربة
السيد / لزهاري
أعتبر المشروع قد حقق ما سطر له من أهداف كونه سيكون في
متناول الكشافين والذين سيجدون فيه كل احتياجاته
واهتماماته في المتجر المجهز بمختلف الوسائل التي يبحث
عنها الكشاف من مختلف المحافظات الولائية
س4 ما هي الآفاق المستقبلية للمشروع
السيد / لزهاري
هي نظرة تتجه نحو الأحسن ونساير طموحات القيادة العامة
للكشافة الإسلامية الجزائرية و على رأسها القائد العام
للكشافة الإسلامية الجزائرية السيد نور الدين بن براهم
الرغبة في التغيير ، بحيث يجري التفكير مستقبلا في تخصيص
جناح خاص في المتجر سيتم فيه عرض الأشغال اليدوية التي
تقوم الأفواج بإنجازها عبر كل الولايات ، لتكون مساهمة
بطريقة أخرى ، بالإضافة إلى الوفود الأجنبية التي ستزور
المتجر الكشفي و تقف عند أهم الانجازات المحققة منم طرف
الكشافة الإسلامية الجزائرية خاصة الشباب لتضيف بذلك خطوة
أخرى من النجاح و التطور في البناء الكشفي الرائد على
مستوى الحركة الكشفية العربية و حتى العالمية .
بعد الاتفاقية المبرمة مع التلفزيون الجزائري والتي بموجبها يتم استغلال المخيم لصالح التلفزة لمدة ثلاثة أشهر لحصة ألحان وشباب فقد شهد المخيم الكشفي الدولي محمد بوراس سيدي فرج مؤخرا تغييرات جذرية على مستوى هياكله والمتعلقة بالإيواء والإطعام والنظافة عبر مختلف أجنحة المخيم حيث عكفت مؤسسة التلفزة الجزائرية على ترميمه قصد الوصول إلى الصورة المتميزة الموجودة عليه حاليا ويدخل هذا الترميم ضمن الاتفاقية ونظرا لكونه الوحيد على المستوى الوطني حيث يتصدر موقعا استراتجيا هاما بالمنطقة السياحية بسيدي فرج غرب العاصمة وما زاد من أهميته كونه مرفقا طبيعيا تحده الأشجار من كل جانب هذه العوامل دفعته لأن يكون الفضاء المتميز الذي تحتضن فيه الكشافة عدة نشاطات وملتقيات وطنية ولا يستثني ذلك حتى الأفواج الكشفية القادمة من كل الولايات والتي تجد فرصتها في ممارسة نشاطاتها الكشفية وفق خطة عمل مسبقة سواء تعلق الأمر بالجانب التدريبي التكويني التثقيفي وحتى الترفيهي ويأتي هذا التطور الذي عرفه المخيم الدولي محمد بوراس ضمن سلسلة التغييرات والتعديلات الجذرية التي باشرتها القيادة العامة للكشافة الإسلامية الجزائرية والتي عكفت فيها على وضع برنامج عمل يتضمن أهم قواعده الأساسية تجديد الهياكل المستعملة بالمخيم قصد إعطاء دينامكية فعالة لكل النشاطات الكشفية المقامة بالمخيم وسوف تعرف بعض المخيمات هذا الترميم مستقبلا مثل غابة مستغانم ووهران وجيجل
تعززت الكشافة الإسلامية الجزائرية بفيلم وثائقي حول الدور التاريخي والتربوي للحركة الكشفية تحت عنوان الكشفية مدرسة وطنية حيث أشرف على إنتاجه مؤسسة الطاسيلي وبتمويل من وزارة المجاهدين مدة الفيلم هي 52 دقيقة
وسيكون هذا الانجاز بمثابة فضاء يتعرف من خلاله الجمهور على تاريخ الحركة الكشفية بحيث سمح بفتح نافذة على شهادات تاريخية حية للعمداء الذين ساهموا في الحركة لسنوات طويلة هذا فقد قدم الفيلم صورة حقيقية إلى ما وصلت إليه الكشافة الإسلامية الجزائرية اليوم بالإضافة إلى المنهج البيداغوجي الذي تسير عليه في سبيل تربية أجيال شبابية تكون القدوة الحسنة والساعد المعول عليه مستقبلا لبناء الأمة
بناء على التزام
القيادة العامة للكشافة الإسلامية الجزائرية شرعت هذه
الأخيرة إعطاء بداية عملية التوزيع وهذا يوم الخميس 26
أكتوبر2007 بمقر القيادة العامة وأشرف على توزيعها شخصيا
القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية السيد نورالدين
بن براهم رفقة عضوا القيادة العامة سليماني عبد القادر
مسؤول المالية وبوخالفة محمد مسؤول الوسائل وستستمر هذه
العملية الى غاية شهر جانفي القادم.
أعلن القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية
السيد / بن براهم نورالدين أنه سيتم خلال الثلاثي
الأول من السنة 2008 إصدار ولأول مرة شارة خاصة
بالتنوع الثقافي وحوار الحضارات وهي خطوة جديدة
وهامة وستعطي للحركة الكشفية الجزائرية والعربية
والعالمية دفعا قويا نحو تفعيل مضامين الإعلان
الإسلامي حول التنوع الثقافي وهو محور أعمال
الدورة الوطنية المنعقدة بالجزائر أيام
4و5و6جانفي2008 بالمخيم الكشفي الدولي محمد بوراس
بسيدي فرج حيث أكد القائد العام لدى افتتاحه
لأشغال الدورة بوم 4جانفي 2008 أن دفع الحوار بين
الشعوب والثقافات حتمية وآلية ستسهم في أن يكون
هناك تواصل وتبادل ثقافي وحضاري والذي من شأنه أن
يعزز الوعي بالقيم المشتركة فيما بينها
وتأتي هذه الدورة الوطنية بعد المؤتمر الإسلامي
الرابع لوزراء الثقافة الذي جرت وقائعه في ديسمبر
2004حول موضوع الإعلان الإسلامي حول التنوع
الثقافي والذي دعا الى الإقرار بالتعددية الثقافية
القائمة على العدل والتعاون والاحترام المتبادل
كما تلاه توقيع 148 دولة على اتفاقية اليونسكو
حول نفس الموضوع في أكتوبر 2005 وقد حضر في الدورة
الوطنية كلمن الأستاذ محمد بن صالح باعتباره ممثل
المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة
اسيسكو وبالتنسيق مع وزارة الثقافة الممثلة في
مستشار الوزيرة السيد / نورالدين عثماني إلى جانب
مشاركة 30 قائد كشفي قدموا من مختلف ولايات الوطن
حيث تناولوا بالنقاش أربعة محاور أساسية تضمنت
التنوع الثقافي في ظل العولمة ودور الشباب في
كيفية استثماره في المحافظة على التراث الثقافي
الاسلامي أما المحور الثاني فقد تم النطرق فيه الى
مدى اسهام الشباب في التنمية المستدامة وذلك عبر
تعزيز التنوع الثقافي والتفاعل الايجابي مع
العولمة في حين عرف اللقاء الثالث البحث في موضوع
دور الشباب وكيفية تجسير الهوة الرقمية وامكانية
الاستفادة من الخبرات المتطورة الحاصلة بالدول
المتقدمة في ميادين الانتاج وتنويع المصادر وقد
شهد اليوم الثاني من الندوة 5جانفي 2008 مناقشة
المشاركون محور إمكانات إسهام شباب المنظمات
الكشفية في تعزيز التنوع الثقافي واشاعة المنظور
الاسلامي لحقوق الإنسان وحوار الحضارات لتختتم
الدورة أعمالها ببيان تضمن خمسة عشر توصية الى كل
من الكشافة الإسلامية الجزائرية ووزارة الثقافة
كما سترسل نسخة منه إلى منظمة الايسيسكو التي
ينتظر أن تعتمد كل البنود التي خلص اليها الفاعلون
بالدورة هذا وقد ركز البيان الختامي على ضرورة
دعوة المنظمة الى مواصلة جهودها وتشجيعها
للمبادرات الشبابية وترقية المشاريع الثقافية وكذا
السعي إلى إقامة أيام إعلامية تحسيسية من طرف
الكشافة الإسلامية الجزائرية وكل الشركاء من
وزارات وجمعيات حول الإعلان الإسلامي حول التنوع
الثقافي والعمل على خلق مواقع انترنات حول الموضوع
وبكل اللغات والتي ستسمح لكل شباب العالم مهما
اختلفت عقيدته من أن يطلع على ثقافة غيره وينفتح
بالحوار والتواصل الجاد والذي من شأنه أن يبرز
قدرات ومواهب بعضهم البعض
عقد القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية السيد/ نورالدين
بن براهم يوم الخميس 03 جانفي 2008 اجتماع عمل مع أعضاء مجلس
الإدارة في دورته الحادي عشر وقد تضمن جدول الأعمال المقترح
عدة محاور أساسية أهمها التحضيرات الخاصة لعقد الدورة العشرون
للمجلس الوطني والخطة السنوية للأنشطة المتعلقة بالسنة الجديدة
2008 والمتجر الكشفي إلى جانب عرض التقرير ين المالي والأدبي
لسنة 2007بالاضافة إلى ذلك فقد تطرق الأعضاء إلى أهم المستجدات
الحاصلة على الساحة الوطنية كما تناول أعضاء مجلس الإدارة
بالنقاش قضايا مختلفة منها الملف الدولي وبعض مستجدات الساحة
الكشفية
استقبل القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية السيد / نور الدين بن براهم يوم الأربعاء 02 جانفي 2008 صباحا بمقر القيادة العامة الفوج الكشفي النصر التابع لولاية المدية حيث كانت لهم الفرصة لزيارة مكاتبها الخاصة بالأقسام والوقوف على أهم الفضاءات التي يجري الإعداد لها مثل المتجر الكشفي الذي قدم فيه القائد العام وعدا بوضعه تحت تصرف كل كشاف وفي أقرب الآجال وقد أبدى الجوالة والأشبال إعجابهم بالمقر والذي عرف مؤخرا تجديدا في هياكله
أشرف القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية السيد / نور الدين بن براهم السبت 5 جانفي 2008 بالمخيم الدولي سيدي فرج على منح القلادة الوطنية للاستحقاق الكشفي للسيد / ريمون جونسون ممثل مكتب الأمم المتحدة بالجزائر وذلك خلال الحفل التكريمي المنظم من طرف القيادة العامة للكشافة الإسلامية الجزائرية والذي جرت مراسيم الاحتفال بالمخيم الدولي سيدي فرج.
ويأتي ذلك بمناسبة انقضاء مهمة ريمون بالجزائر هذا كما حظي الأستاذ محمد بن صالح بصفته ممثل المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة اسيسكو بشرف التكريم عرفانا من الكشافة الإسلامية الجزائرية عن الجهود المبذولة في سبيل خدمة المجتمع المدني والسعي المستمر للعمل على ترقيته نحو الأفضل
تنظم القيادة العامة للكشافة الإسلامية الجزائرية
وبالتنسيق مع وزارة الثقافة والمنظمة الإسلامية
للتربية والعلوم والثقافة ايسيسكو الدورة الوطنية
حول دور القيادات الشبانية في تفعيل مضامين
الإعلان الإسلامي حول التنوع الثقافي من 2الى 05
جانفي 2007 ومن أهداف الدورة
تعزيز ثقافة العدل والسلام والحوار بين الثقافات
والحضارات والديانات
تعزيز التنوع الثقافي داخل العالم الإسلامي
توثيق الروابط بين مختلف ثقافات العالم الإسلامي
نشر ثقافة حقوق الإنسان من المنظور الإسلامي
ومن محاور الدورة
دور التنوع الثقافي في المحافظة على التراث
الثقافي الإسلامي إسهام التنوع الثقافي في جلب
الاستثمارات الثقافية والانخراط في التنمية
المستدامة
الاستفادة من الخبرات المتطورة في الدول المتقدمة
في ميادين الإنتاج وتنويع المصادر
إشاعة المنظور الإسلامي لحقوق الإنسان وحماية
التراث الإسلامي
بتكليف من القائد العام أطر كل من القائد خليفة كرلوف المسؤول الوطني للتأهيل القيادي وتنمية الموارد البشرية والقائد رحماني توفيق عضو اللجنة الوطنية للمناهج والبرامج والأنشطة بولاية الشلف الجلسات الولائية الخاصة بالأقسام الفنية أشبال كشاف جوالة والتي تندرج ضمن الخطة السنوية للمحافظة وهذا من 26 إلى 28 ديسمبر 2007 والتي احتضنتها مكتبة الشلف التابعة للمجلس الشعبي البلدي
أصدر فوج السلام لبرج البحري القرص المدمج الأول بمناسبة الزيارة الأخيرة للأمين العام للمنظمة الكشفية العالمية ادواردو ميسوني و القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية السيد نور الدين بن براهم و الأمين العام للمنظمة الكشفية العربية عاطف عبد المجيد حيث تضمن مختلف محطات الزيارة التي دامت قرابة الساعة والنصف من الزيارة والتي استهلها بالاستقبال الرسمي من طرف المجتمع المدني ورئيس البلدية وبراعم الكشافة التي كانت في استقباله إلى مختلف الانجازات الميدانية من طرف أفراد فوج السلام مدة القرص ساعة 1سا وهو متوفر لدى قسم الإعلام التابع لفوج السلام
بغابة مسيلة انعقد المجلس الولائي للكشافة الإسلامية
الجزائرية لولاية وهران يومي 6 و 7/12/2007 وهذا
بحضور أغلبية الأعضاء وقد تمخض عن المجلس البيان
الختامي هذا نصه
نحن أعضاء المجلس الولائي للكشافة الإسلامية
الجزائرية لولاية وهران المجتمعون بمخيم التدريب
والأنشطة الكشفية بحظيرة غابة المسيلة يومي 6 و7
ديسمبر 2007نشيد بالاهتمام البالغ الذي يوليه
فخامة رئيس الجمهورية لشريحة الشباب وللكشافة
الإسلامية الجزائرية كما نعلمه أننا دوما مستعدون
لمساندته والوقوف بجانبه من خلال أداء واجبنا في
ترشيد وإدماج وتأطير الشباب كما ندعو شباب الولاية
وكل شباب الجزائر للالتزام ابلوطنية والاهتمام
ببناء وطنهم والتفكير في الأجيال القادمة
كما نحيي روح المسؤولية العالية التي يتحلى بها
القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية السيد /
نورالدين بن براهم وتفانيه في الحد والعمل من أجل
رفع مستوى الحركة الكشفية وترشيد قيادتها وطنيا
ومحليا لتكون دوما في ريادة العمل الشباني وطنيا
وإقليميا وما الاهتمام بالبرامج والمناهج الكشفية
وتجديدها وانتفاع الولايات بالبذلة الكشفية التي
أعطت بريقا لكشافينا ومرشداتنا وتجديد مقر القيادة
العامة مما يزيد منظمتنا تقديرا لدى الصديق
والغريب كل هذا وذاك لدليل على رشد القيادة
وإخلاصها
كما نعلمكم سيدي القائد العام بتأييدنا المطلق لكل ما
تقومون به وما يزيد المنظمة تألقا وتقدما حتى تقوم
بدورها الرائد في أوساط الفتية والشباب ع/ المجلس
الولائي
بدعوة من اللجنة الوطنية لاحتفالات بالأيام
والأعياد الوطنية التابعة لوزارة المجاهدين يشارك
القائد العام نورالدين بن براهم في إحياء تظاهرات
11ديسمبر 1960 والتي تحتضنها ولاية سعيدة حيث يشمل
البرنامج عدة تظاهرات ثقافية وتدشين مرافق حيوية
بالمناسبة وقد اختيرت ولاية سعيدة لاحتضان الذكرى
من طرف اللجنة الوطنية
فخامة رئيس الجمهورية يشيد بالكشافة الإسلامية الجزائرية
في خطابه أمام إطارات الأمة والحركة الجمعوية بنادي
الصنوبر ويحض على الاعتناء بهذا الرصيد التاريخي الهام.
سعيا للقضاء على ظاهرة الحراقة في الجزائر،
القائد العام للكشافة يدعو المسؤولين لوضع برامج استعجاليه للشباب في حصة
"في
دائرة الضوء"
دعا القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية السيد /
نور الدين بن براهم المسؤولين الى
ضرورة وضع برامج استعجاليه خاصة بالشباب والعمل على
إيجاد كيفية لمساعدتهم على تحقيق أهدافهم وطموحاتهم في
الوطن
وخلال نزول القائد العام ضيفا على الحصة التلفزيونية "في
دائرة الضوء" أكد بشأن موضوع الهجرة السرية أن الظاهرة خطيرة جدا
يستدعي معالجتها عن طريق إدراك الجميع بما فيها وسائل
الإعلام ومسؤولي القطاعات المعنية وذلك حتى يتسنى
الوصول إلى تجسيد ثقافة ضد الحراقة لدى الشباب
الجزائري تعمل على تغيير الأفكار الخاطئة والأحلام
المزيفة التي يرسمونها في مخيلتهم بمجرد أن يصبحوا في
الضفة الأخرى هذا في حالة ما إذا تحقق ذلك أصلا متأسفا
على الظروف التي تؤول بهم غالبا إلى الموت وقد أرجع القائد
العام الأسباب التي دفعت الشباب إلى الهجرة من الوطن
بطريق غير شرعية إلى جملة التحولات السياسية
والاقتصادية وكذا الاجتماعية خاصة التي أفرزت العديد
من الظواهر والمشاكل التي وجد فيها أنفسهم يتخبطون
فيها يتصدرها في ذلك عامل البطالة الذي استفحل وأخذ
أبعاد أخرى حتى لدى الشباب الجامعي والحامل لأعلى
الشهادات ليبرز جليا أن استرجاع الثقة لديهم يعد أهم
عنصر للنجاح بالإضافة إلى أن العمل على الاستثمار بتشجيع
الشاب على أن يبقى في بلده ومنه يتخلى بصفة نهائية عن
فكرة مغادرة منبع أصالته إلى المجهول
وفي سؤال الصحفي
مقدم الحصة المتعلق بكيفية معالجة الظاهرة أوضح القائد
العام أن الراحة المالية التي تتمتع بها البلاد
بالإضافة إلى الاستقرار السياسي الذي شهدته خلال
السنوات الأخيرة سيسمح حتما بالتفكير في الآليات
الجديدة التي ستقدم للشباب في ظل التحولات الحاصلة على
جميع الأصعدة والتي يستدعي مواكبتها أين طالب في ذات
السياق بضرورة مراجعة السياسات القديمة والطرق
الكلاسيكية الموجهة له منذ السبعينات إلى جانب ذلك يرى
القائد العام إلى ضرورة تفعيل فرص التشغيل وهذا بمنح
بتفعيل فرص القرض المصغر وإعطاء الثقة للشباب حتى
يتطعم الشاب برسالة الأمل المفقود وفي الأخير وجه
نداءه إلى العمل على تفعيل الحوار الاجتماعي والجواري
حتى لايبقى حبيس مداخل العمارات وأكد أن الكشافة
الإسلامية الجزائرية ستعمل لتحقيق
مليون كشاف من خلال
نشاطاتهم الهادفة والمركزة أساسا على غرس الروح
الوطنية والقيم الدينية وكذا المحافظة على رموز الوطن
ووضع هدف استراتيجي مثل طريق شرق غرب الذي هو واضح
المعالم وأثنى على المجهود الذي يبدله فخامة رئيس
الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة في هذا الميدان خاصة في
الندوة الأخيرة مع الولاة والحكومة